برنامج قائم على التحفيز الحسي الفموي لتحسين الذاكرة العاملة اللفظية في إنتاج الكلام للأطفال ذوي اضطراب الأبراكسيا في مرحلة الطفولة المبكرة

برنامج قائم على التحفيز الحسي الفموي لتحسين الذاكرة العاملة اللفظية في إنتاج الكلام للأطفال ذوي اضطراب الأبراكسيا في مرحلة الطفولة المبكرة

غلاف برنامج قائم على التحفيز الحسي الفموي لتحسين الذاكرة العاملة اللفظية في إنتاج الكلام للأطفال ذوي اضطراب الأبراكسيا في مرحلة الطفولة المبكرة

📘 التفاصيل

العنوان: برنامج قائم على التحفيز الحسي الفموي لتحسين الذاكرة العاملة اللفظية في إنتاج الكلام للأطفال ذوي اضطراب الأبراكسيا في مرحلة الطفولة المبكرة
المؤلف: أسماء محمد محمد السيد
الناشر: جامعة بورسعيد - كلية التربية للطفولة المبكرة
سنة النشر: 2025

📚 المقدمة: برنامج التحفيز الحسي الفموي للأطفال ذوي الأبراكسيا

تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة الفترة الأساسية لبناء اللبنات الأولى للتواصل واللغة، حيث يواجه بعض الأطفال صعوبات بالغة في إنتاج الكلام نتيجة اضطرابات نطقية عصبية مثل الأبراكسيا النطقية التنموية. ترتبط هذه الاضطرابات بضعف في التخطيط والبرمجة الحركية لأعضاء النطق، فضلاً عن وجود قصور ملحوظ في الذاكرة العاملة اللفظية التي تلعب دوراً محورياً في معالجة وتخزين الوحدات الصوتية اللازمة لإنتاج كلام واضح ومنطوق.

🧠 العلاقة بين الذاكرة العاملة وإنتاج الكلام

تؤكد الأدبيات العلمية والدراسات المعاصرة وجود ارتباط وثيق بين كفاءة الذاكرة العاملة اللفظية والقدرة على إنتاج الكلام لدى الأطفال. فعمليات التخزين المؤقت، والتسميع، والاسترجاع تعد خطوات أساسية لتنظيم تسلسل الأصوات والفونيمات وتحويلها إلى كلمات وجمل مترابطة. وعندما يعاني طفل الأبراكسيا من تدني في الذاكرة العاملة، تظهر لديه مشكلات واضحة كالإبدال، والحذف، والتكرار، وبطء سرعة الكلام، مما يستدعي التدخل العلاجي المناسب.

🛠️ تصميم البرنامج التدريبي وآليات التطبيق

استند البحث الحالي إلى دراسة حالة عينة شبه تجريبية مكونة من ثلاثة أطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث تم تطبيق برنامج تدريبي مكثف قائم على التحفيز الحسي الفموي. تضمن البرنامج جلسات أسبوعية متعددة استمرت على مدار أربعة أشهر، وركزت على تنشيط واستثارة مستقبلات الإحساس في الفم تشمل الشفتين، واللسان، والحنك، والفك، والوجنتين الداخلية، بهدف تعزيز التحكم العضلي والعصبي وتحسين الأداء النطقي.

📊 الأدوات القياسية والتقييم النفسي

اعتمدت الباحثة على مجموعة من الأدوات الموضوعية والتقنينات العلمية لضمان دقة النتائج، ومنها مقياس الذاكرة العاملة اللفظية (تعريب وتقنين محمود أبو النيو وآخرين) ومقياس تشخيص الأبراكسيا (إعداد عبد العزيز الشخص وآخرين). وقد تم إجراء قياسات قبلية، وبعدية، وتتبعية (بعد مرور شهرين من انتهاء البرنامج) لمراقبة مدى استمرارية تحسن الأداء لدى الأطفال عينة البحث وقياس فاعلية التدخل العلاجي.

📈 النتائج المستخلصة ومناقشتها

أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة وواضحة لصالح القياس البعدي في درجات الذاكرة العاملة اللفظية وإنتاج الكلام لدى الأطفال الثلاثة بعد تطبيق البرنامج القائم على التحفيز الحسي الفموي. كما أثبتت النتائج عدم وجود فروق جوهرية بين القياسين البعدي والتتبعي، مما يؤكد استمرارية فاعلية البرنامج وثبات التحسن المكتسب في درجات الذاكرة والقدرة النطقية بمرور الوقت.

📌 الخاتمة: آفاق جديدة في علاج اضطرابات النطق

يفتح هذا البحث أفقاً واعداً أمام أخصائيي التخاطب والتربية الخاصة لتبني استراتيجيات علاجية حديثة تجمع بين التحفيز الحسي الفموي وتنمية الذاكرة العاملة اللفظية، مما يسهم بشكل مباشر في دمج هؤلاء الأطفال وتحسين جودة حياتهم اليومية وتواصلهم الاجتماعي.

🎯 كيف يمكن للأسرة تفعيل دور التحفيز الحسي الفموي في المنزل لدعم طفل الأبراكسيا؟

🔗 الرابط

اضغط هنا

فهرس المقالات