⏳ انتظر قليلاً سيتم تحويلك تلقائياً نحو الرابط


فعالية برنامج تدريبي قائم على استخدام استراتيجية التعلم بالأقران لتنمية بعض المهارات الحياتية في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال ذوى الإعاقة الفكرية البسيطة

فعالية برنامج تدريبي قائم على استخدام استراتيجية التعلم بالأقران لتنمية بعض المهارات الحياتية في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال ذوى الإعاقة الفكرية البسيطة

غلاف فعالية برنامج تدريبي قائم على استخدام استراتيجية التعلم بالأقران لتنمية بعض المهارات الحياتية في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال ذوى الإعاقة الفكرية البسيطة

📘 التفاصيل

العنوان: فعالية برنامج تدريبي قائم على استخدام استراتيجية التعلم بالأقران لتنمية بعض المهارات الحياتية في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال ذوى الإعاقة الفكرية البسيطة
المؤلف: هدى الغزالي محمد عزالدين
الناشر: جامعة الزقازيق
سنة النشر: 2024

📚 المقدمة: فعالية برنامج تدريبي قائم على استخدام استراتيجية التعلم بالأقران لتنمية بعض المهارات الحياتية في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال ذوى الإعاقة الفكرية البسيطة

تحظى فئة الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة باهتمام متزايد من المؤسسات التعليمية والأهلية، حيث تسعى البرامج الحديثة إلى دمجهم وتمكينهم من التكيف مع المجتمع المحيط. غير أن هؤلاء الأطفال يواجهون تحديات سلوكية واجتماعية متعددة، يأتي في مقدمتها السلوك العدواني وقصور المهارات الحياتية، مما يؤثر سلباً على تفاعلهم الاجتماعي وقدرتهم على الاستقلالية وتحقيق جودة حياة مناسبة. من هنا تأتي أهمية هذه الأطروحة العلمية لتقديم حلول تربوية عملية.

💡 إستراتيجية التعلم بالأقران وأهميتها الأكاديمية

تعتبر استراتيجية التعلم بالأقران واحدة من أفضل استراتيجيات التدخل الفعال في بئات التربية الخاصة والعادية، حيث أثبتت نجاحاً بارزاً في تعزيز المهارات الأكاديمية والاجتماعية بمختلف المستويات العمرية. تتيح هذه الاستراتيجية للطفل المعسّر أو ذوي الاحتياجات الخاصة فرصة التعلم من زميل عادي تحت إشراف المعلم، مما يخلق بيئة تفاعلية آمنة تقلل من التوتر وتزيد من دفعية التعلم والانتباه.

تعتمد هذه الطريقة على تبادل الأدوار وتقديم التغذية الراجعة الفورية، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على الثقة بالنفس وتعديل السلوكيات غير المرغوبة. وقد أكدت الدراسات الحديثة فاعلية هذه البرامج في خفض السلوكيات العدوانية وتنمية المهارات اليومية الأساسية بكفاءة عالية مقارنة بالطرق التقليدية وحدها.

🎯 تصميم البرنامج التدريبي وخطوات التنفيذ

اعتمدت الباحثتان على المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين المتكافئتين (تجريبية وضابطة)، حيث تكونت عينة الدراسة من أطفال ذوي إعاقة فكرية بسيطة تراوحت أعمارهم بين (8-10) سنوات. تضمن البرنامج التدريبي وحدات متكاملة غطت المهارات الحياتية الأساسية مثل العناية بالذات، آداب المطعم، استخدام النقود، المهارات المنزلية، ومهارات الأمن والسلامة المرورية.

تم تطبيق البرنامج عبر جلسات منتظمة اعتمدت على فنون النمذجة، لعب الدور، التعزيز الإيجابي، والتعلم التعاوني. وقد أظهرت النتائج الإحصائية وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح القياس البعدي، مما يؤكد نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه المرسومة.

📈 النتائج والاستمرارية بعد تطبيق البرنامج

أكدت نتائج التحليل الإحصائي تفوق أطفال المجموعة التجريبية على أقرانهم في المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي في خفض السلوك العدواني وتنمية المهارات الحياتية. والأهم من ذلك، أثبتت قياسات المتابعة (بعد مرور شهر على انتهاء البرنامج) استمرارية الأثر الإيجابي للبرنامج وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين القياسين البعدي والتتبعي.

تعكس هذه النتائج قوة الأثر التدريبي للإستراتيجية وقدرتها على إحداث تغيرات جذرية وبقائية في سلوكيات الأطفال، مما يبرهن على نجاح الأسلوب المتبع في ترسيخ المهارات الجديدة داخل البيئة المدرسية والمنزلية على حد سواء.

📌 الخاتمة: آفاق جديدة في تأهيل ذوي الإعاقة الفكرية

تؤكد هذه الدراسة على ضرورة تبني استراتيجيات حديثة ومبتكرة في برامج التربية الخاصة، وعلى رأسها التعلم بالأقران، لما لها من دور محوري في دمج الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية وتنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية. إن تضافر جهود الأسرة والمدرسة وتقديم الدعم المستمر يمثلان الركيزة الأساسية لضمان استمرارية النجاح وخفض السلوكيات العدوانية.

🎯 كيف يمكن للمؤسسات التعليمية تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور لضمان استمرارية اكتساب المهارات الحياتية للأطفال ذوي الإعاقة الفكرية؟

🔗 الرابط

اضغط هنا

فهرس المقالات