القدرة التنبؤية لتوكيد الذات وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي بالاستقواء الإلكتروني لدى طلبة الجامعات الأردنية

📘 التفاصيل
العنوان: القدرة التنبؤية لتوكيد الذات وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي بالاستقواء الإلكتروني لدى طلبة الجامعات الأردنية
المؤلف: وعد غالب فلاح المنيزل
الناشر: جامعة اليرموك
سنة النشر: 2017
📚 المقدمة: القدرة التنبؤية لتوكيد الذات وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي بالاستقواء الإلكتروني
تتناول هذه الرسالة الأكاديمية موضوعاً حيوياً في ظل العصر الرقمي الحالي، وهو العلاقة بين توكيد الذات، وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي، والاستقواء الإلكتروني لدى طلبة الجامعات الأردنية. تكمن أهمية هذه الدراسة في تسليط الضوء على الاضطرابات النفسية والسلوكية الناتجة عن التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتأثيراتها المباشرة على الصحة النفسية للطلبة وقدرتهم على التكيف مع البيئة الافتراضية.
تستعرض الدراسة مفاهيم توكيد الذات كسمة شخصية أساسية، ومواقع التواصل الاجتماعي كفضاء تفاعلي له آثار إيجابية وسلبية، وظاهرة الاستقواء الإلكتروني بوصفها سلوكاً عدوانياً متعمداً يهدد سلامة الفرد. تهدف الدراسة إلى الكشف عن مدى قدرة المتغيرات السابقة على التنبؤ بالاستقواء الإلكتروني، وتطوير برامج إرشادية للحد من هذه الظواهر السلبية في البيئة الجامعية.
🔍 توكيد الذات ومفهوم الشخصية
يُعد توكيد الذات مفهوماً نفسياً جوهرياً يعكس قدرة الفرد على التعبير الصريح عن مشاعره وآرائه وحقوقه دون تعدٍ على حقوق الآخرين. تبرز أهمية هذا المفهوم في تعزيز الصحة النفسية والكفاءة الشخصية في العلاقات الاجتماعية، مما يساعد الطالب على مواجهة ضغوط الحياة الجامعية ومواقف الإحباط بكفاءة.
تستعرض الدراسة نظريات توكيد الذات، مثل النظرية السلوكية التي تعتبره سلوكاً متعلماً، ونظرية العلاج العقلي العاطفي التي تربطه بالأفكار العقلانية. وتؤكد الباحثة أن الفرد المؤكد لذاته يتمتع بمرونة نفسية وقدرة على حل المشكلات، وهو ما يجعله أقل عرضة للانخراط في سلوكيات سلبية أو التعرض للاستقواء الإلكتروني.
📱 إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
أدى الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي إلى ظهور نمط حياتي افتراضي يسيطر على اهتمامات الطلبة، مما نتج عنه ما يسمى بإدمان هذه المواقع. تبرز الدراسة الآثار السلبية لهذا الإدمان، والتي تتراوح بين العزلة الاجتماعية، وانخفاض التحصيل الدراسي، والشعور بالتوتر والقلق.
توضح النتائج أن إدمان هذه المواقع يعزز الرغبة في التواجد الرقمي المستمر، وقد يؤدي إلى إهمال المسؤوليات الشخصية والاجتماعية. الجدول التالي يوضح أبعاد هذا الإدمان كما خلصت إليه الدراسة:
| المؤشر | الوصف المختصر |
|---|---|
| عدم التحمل | عدم القدرة على التوقف عن الاستخدام |
| الانسحاب | التوتر عند انقطاع الاتصال |
| الحاجة لزيادة الوقت | استهلاك وقت أطول من المخطط |
💻 ظاهرة الاستقواء الإلكتروني
يُعرف الاستقواء الإلكتروني بأنه استخدام التكنولوجيا الحديثة لدعم سلوك عدواني متعمد ومكرر تجاه فرد معين. تبرز الدراسة الطبيعة التكنولوجية لهذا السلوك، حيث تساهم سهولة الوصول والسرية في تفاقم هذه الظاهرة بين الطلبة في الجامعات.
تؤكد النتائج أن دوافع الاستقواء تتنوع بين التنفيس عن الإحباط، الرغبة في السيطرة، أو حتى الانتقام. وتشير الباحثة إلى ضرورة تفعيل الوعي بالمخاطر النفسية والاجتماعية للاستقواء الإلكتروني، وتنمية مهارات التواصل الإيجابي لدى الطلبة للحد من تأثيراته السلبية على الصحة النفسية.
📌 الخاتمة: توصيات لمستقبل جامعي آمن
تخلص هذه الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة بين توكيد الذات وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي والاستقواء الإلكتروني. وتؤكد على ضرورة تصميم برامج إرشادية وتثقيفية تستهدف الطلبة وأولياء الأمور لتعزيز مهارات توكيد الذات وتوعيتهم بمخاطر الإدمان الرقمي والاستقواء.
توصي الباحثة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات المستقبلية التي تتناول هذه المتغيرات في مجتمعات أوسع، مع التركيز على استراتيجيات التدخل الوقائي والعلاجي للطلبة الذين يتعرضون للاستقواء الإلكتروني، مما يسهم في خلق بيئة جامعية أكثر صحة وأماناً.
🎯 إلى أي مدى تعتقد أن تعزيز مهارات توكيد الذات لدى الشباب يمكن أن يقلل من ظواهر الاستقواء والإدمان الرقمي في مجتمعاتنا؟