⏳ انتظر قليلاً سيتم تحويلك تلقائياً نحو الرابط


التنمر المدرسى فى المرحلة الاعدادية باستخدام السرد القصصى ومنهج النظرية المجذرة

التنمر المدرسى فى المرحلة الاعدادية باستخدام السرد القصصى ومنهج النظرية المجذرة

غلاف التنمر المدرسى فى المرحلة الاعدادية باستخدام السرد القصصى ومنهج النظرية المجذرة

📘 التفاصيل

العنوان: التنمر المدرسى فى المرحلة الاعدادية باستخدام السرد القصصى ومنهج النظرية المجذرة
المؤلف: نهى أحمد إبراهيم يوسف
الناشر: جامعة المنيا
سنة النشر: 2023

📚 المقدمة: التنمر المدرسي

يعد التنمر المدرسي ظاهرة معقدة تهدد البيئة التعليمية وتؤثر بشكل بالغ على الصحة النفسية والتحصيل الأكاديمي للطلاب. تتطلب هذه الظاهرة دراسة عميقة باستخدام المناهج الكيفية الحديثة مثل السرد القصصي والنظرية المجذرة لفهم دوافعها وسياقاتها الواقعية.

تسعى هذه الدراسة المعمقة إلى تحليل أنماط السلوك العدواني والتنمر بين طلاب المرحلة الإعدادية، محاولةً سد الفجوة المعرفية في الأدبيات العربية عبر مقاربة نوعية تفصيلية تستنطق تجارب الطلاب الذاتية وخبراتهم الحياتية المبكرة.

🧠 الإطار النظري والمفاهيمي

استعرضت الأدبيات العلمية العديد من المفاهيم والنظريات المفسرة لسلوك التنمر، أبرزها نظرية التحليل النفسي ونظرية العقل ونظرية الإحباط والعدوان. تؤكد هذه المقاربات أن التنمر ليس مجرد سلوك عابر، بل هو نتاج لتفاعل معقد بين العوامل الأسرية، والخصائص الشخصية، والضغوط البيئية المحيطة بالطالب.

تشير أدبيات علم النفس إلى أن الطلاب المتنمرين غالباً ما يعانون من اضطرابات في التنشئة أو ضعف في مهارات إدارة الانفعالات، مما دفع الباحثة لتبني مداخل بحثية استقرائية ترصد الظاهرة من جذورها الميدانية دون إسقاط مسبق للفرضيات.

🔬 المنهجية والإجراءات البحثية

اعتمدت الدراسة على المنهج الكيفي متمثلاً في السرد القصصي ومنهج النظرية المجذرة، إلى جانب أسلوب المقابلة المتعمقة مع عينة قوامها 163 طلباً وطالبة في المرحلة الإعدادية بمدارس محافظة المنيا. تم جمع البيانات عبر السرد اليدوي والملاحظة الميدانية المكثفة.

تتيح هذه المنهجية للباحث تتبع تشكل المفاهيم والرموز من واقع بيانات المبحوثين مباشرة، مما يضمن بناء نظرية محلية مستمدة من البيئة العربية تعكس الأبعاد الحقيقية للتنمر المدرسي وتفاعلاته اليومية بين الطلاب.

📊 النتائج والمناقشة الميدانية

أسفرت النتائج عن تفصيل دقيق لأنماط العدوان والتنمر، حيث تصدر "رد العدوان بالعدوان" نسب التكرار العالية لدى الجنسين، تلاه العدوان على الزملاء والعدوان اللفظي. كما أظهرت التحليلات فروقاً بين الذكور والإناث في طبيعة التعبير عن العنف واستخدام الأساليب المباشرة وغير المباشرة.

تؤكد هذه المعطيات أن البيئة المدرسية والأسرية تلعب دوراً محورياً في تفاقم المشكلة، حيث تبيّن أن العديد من الطلاب يعانون من أساليب تنشئة قاسية، مما ينعكس سلباً على توافقهم النفسي والاجتماعي داخل أسوار المدرسة وخارجها.

📌 الخاتمة: آفاق المعالجة والوقاية

تخلص الدراسة إلى أهمية تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية لترسيخ بيئة آمنة خالية من العنف، مع ضرورة تفعيل دور الأخصائي النفسي والاجتماعي في تقديم جلسات إرشادية وتدريب الطلاب على حل النزاعات بطرق سلمية بعيدة عن التسلط.

🎯 كيف يمكن للمدرسة أن تحول طاقات الطلاب العدوانية إلى أنشطة إيجابية بناءة؟

🔗 الرابط

اضغط هنا

فهرس المقالات