استخدام معلمات المرحلة الثانوية لأدوات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية في محافظة القريات

استخدام معلمات المرحلة الثانوية لأدوات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية في محافظة القريات

غلاف استخدام معلمات المرحلة الثانوية لأدوات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية في محافظة القريات

📘 التفاصيل

العنوان: استخدام معلمات المرحلة الثانوية لأدوات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية في محافظة القريات
المؤلف: مروه محمد عودة العتيبي
الناشر: جامعة اليرموك
سنة النشر: 2015

📚 المقدمة: استخدام معلمات المرحلة الثانوية لأدوات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية

تعد الوسائل التعليمية على اختلافها أحد أهم عناصر العملية التعليمية، لما توفره من بيئة تعليمية إيجابية، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع. وبالنظر إلى الوسائل التعليمية الإلكترونية، فقد تجاوز استخدامها مرحلة متقدمة، لاسيما أدوات التواصل الاجتماعي التي أحدثت نقلة نوعية في عالم الاتصال والتواصل، مما جعلها تحتل مكانة هامة في المجال التعليمي من خلال إسهماتها في تبادل المعلومات والخبرات بين المعلمين والطلبة.

تسلط هذه الدراسة الضوء على واقع استخدام معلمات المرحلة الثانوية لأدوات التواصل الاجتماعي في المدارس الحكومية بمحافظة القريات، وتحديد مدى فاعلية هذه الأدوات في تطوير العملية التعليمية، مع التركيز على دور المتغيرات الديموغرافية مثل المؤهل العلمي والخبرة العملية في توظيف التقنيات الحديثة داخل الغرف الصفية.

🌐 الإطار النظري ومفاهيم شبكات التواصل

يشير مفهوم استخدام أدوات التواصل الاجتماعي الإلكترونية إلى التحول في تنظيم المجتمعات والتشجيع على ايجاد نمط جديد من أنماط التفاعل الاجتماعي. وتركز الخدمات التي توفرها هذه الأدوات بشكل رئيس على الأفراد وبناء المجموعات الاجتماعية ذات الاهتمام المشترك، متجاوزة جميع المعوقات الزمنية والمكانية لخدمة العملية التعليمية.

أظهرت الأدبيات التربوية أن توظيف مواقع مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب يسهم في زيادة تفاعل الطلبة وتعزيز التعلم الذاتي، إلا أن الاستخدام الفعلي في البيئة العربية ما زال يواجه تحديات تتعلق بمدى توافر الدافعية، وقلة التدريب، وضعف دمج المقررات الدراسية مع التقنيات الحديثة، مما يستدعي رؤية جادة لتفعيل هذه الأدوات بشكل إيجابي.

📊 منهجية الدراسة وعينة البحث الميداني

اعتمدت الباحثتان على المنهج المسحي الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة، حيث تم تطوير استبانة خاصة كأداة لجمع البيانات تضمنت أربعة مجالات رئيسية تشمل تطوير العملية التعليمية، التخطيط للدرس، تنفيذ الدرس، والتوجيه والتقويم.

تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمات المرحلة الثانوية في محافظة القريات، واختيرت عينة عشوائية بلغت (206) معلمات بنسبة مئوية تقارب (75%) من المجتمع الكلي. وقد تم التحقق من صدق الأداة وثباتها باستخدام معامل اتساق كرونباخ ألفا وطريقة الاختبار وإعادة الاختبار لضمان دقة النتائج الإحصائية.

📈 تحليل النتائج وفروق الاستخدام

أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام معلمات المرحلة الثانوية لأدوات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية جاء بدرجة متوسطة على الأداة ككل وعلى جميع المجالات، حيث جاء مجال التخطيط للدرس في المرتبة الأولى بينما جاء مجال التوجيه والتقويم في المرتبة الأخيرة.

كما أشارت التحليلات الإحصائية باستخدام تحليل التباين الثنائي إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المؤهل العلمي لصالح حملة الدراسات العليا، وفروق أخرى تعزى لمتغير الخبرة العملية لصالح المعلمات ذوات الخبرة الأقل من عشر سنوات، مما يعكس دور الحداثة الأكاديمية والدافعية في تفعيل التقنية.

📌 الخاتمة: نحو بيئة تعليمية رقمية متكاملة

تؤكد هذه الدراسة أن أدوات التواصل الاجتماعي تمتلك إمكانات هائلة لتطوير التعليم الثانوي، شريطة تجاوز المعوقات الحالية المرتبطة بقلة الوعي التقني وضيق الوقت. إن دمج هذه التقنيات بشكل مخطط وفعال يسهم في بناء مجتمعات تعلم تفاعلية قادرة على مواكبة العصر الرقمي.

🎯 كيف يمكن للمؤسسات التعليمية تحفيز المعلمات على دمج أدوات التواصل الاجتماعي بفعالية أكبر في الأنشطة الصفية واللاصفية؟

🔗 الرابط

اضغط هنا

فهرس المقالات