فاعلية برنامج إرشادى لتحسين اللغة التعبيرية وتنمية التفاعل االجتماعى لدى عينة من المتاعثمين بالمرحلة الإبتدائية

📘 التفاصيل
العنوان: فاعلية برنامج إرشادى لتحسين اللغة التعبيرية وتنمية التفاعل االجتماعى لدى عينة من المتاعثمين بالمرحلة الإبتدائية
المؤلف: والء حسن عبد الحميد إبراهيم رميح
الناشر: معهد البحوث والدراسات العربية
سنة النشر: 2023
📚 المقدمة: فاعلية برنامج إرشادى لتحسين اللغة التعبيرية
تتناول هذه الدراسة الأكاديمية إشكالية اضطراب التلعثم لدى الأطفال في المرحلة الابتدائية، وتأثيراته المباشرة على جوانبهم اللغوية والاجتماعية. يسلط البحث الضوء على أهمية التدخل المبكر من خلال برامج إرشادية متخصصة تهدف إلى تحسين مهارات اللغة التعبيرية وتعزيز التفاعل الاجتماعي، مما يساهم في تكوين شخصية الطفل وتجاوز العقبات النفسية والاجتماعية الناتجة عن التلعثم.
🧠 الإطار النظري للتلعثم والتواصل
يستعرض البحث المفاهيم المتعلقة باللغة التعبيرية، التفاعل الاجتماعي، واضطراب التلعثم. يوضح الإطار النظري أن اللغة ليست مجرد رموز، بل هي أداة حيوية للتواصل، وأن التلعثم يؤثر على ثقة الطفل بنفسه وقدرته على التفاعل مع أقرانه. تم التركيز على النظريات المفسرة لاكتساب اللغة واضطراباتها، مؤكدة أن البرامج الإرشادية تلعب دوراً محورياً في تقليل حدة التلعثم.
🎯 منهجية الدراسة وإجراءاتها
استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، حيث تكونت عينة الدراسة من 20 طفلاً، تم تقسيمهم إلى مجموعة تجريبية (10 أطفال) وأخرى ضابطة (10 أطفال). تضمنت أدوات الدراسة مقياس اللغة التعبيرية، مقياس التلعثم، ومقياس التفاعل الاجتماعي. تم تطبيق برنامج إرشادي مكون من 36 جلسة للمجموعة التجريبية، بينما لم تتلقَ المجموعة الضابطة أي تدخل.
- عدد الجلسات: 36 جلسة
- حجم العينة: 20 طفلاً
- الفئة العمرية: 6-7 سنوات
📊 نتائج الدراسة وتفسيرها
أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي لصالح المجموعة التجريبية في اختبارات اللغة التعبيرية والتفاعل الاجتماعي. كما أثبتت الدراسة فعالية البرنامج الإرشادي في خفض حدة التلعثم لدى الأطفال، مع عدم وجود فروق جوهرية في القياسات التتبعية، مما يشير إلى استمرارية أثر البرنامج.
| المتغير | النتيجة |
|---|---|
| اللغة التعبيرية | تحسن دال إحصائياً |
| التفاعل الاجتماعي | تطور ملموس |
| حدة التلعثم | انخفاض ملحوظ |
📌 الخاتمة: توصيات وآفاق
تخلص الدراسة إلى أهمية دمج البرامج الإرشادية في البيئة المدرسية، مع التأكيد على دور الأسرة والمعلمين في دعم الأطفال المتلعثمين. توصي الباحثة بضرورة استمرار وتعميم مثل هذه البرامج، وتدريب الأخصائيين النفسيين على استخدام أدوات تقييم وتدخل حديثة، مما يساعد في تحسين جودة حياة هؤلاء الأطفال وتسهيل اندماجهم الاجتماعي.
🎯 هل تعتقد أن التدخل الأسري هو الركيزة الأساسية لنجاح برامج علاج التلعثم عند الأطفال في سن المدرسة؟