فعالية برنامج تدريبي باستخدام التعلم الرقمي في تنمية الإدراك البصري للتلاميذ ذوي الإعة السمعية بالمرحلة الابتدائية

فعالية برنامج تدريبي باستخدام التعلم الرقمي في تنمية الإدراك البصري للتلاميذ ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الابتدائية

غلاف فعالية برنامج تدريبي باستخدام التعلم الرقمي في تنمية الإدراك البصري للتلاميذ ذوي الإعة السمعية بالمرحلة الابتدائية

📘 التفاصيل

العنوان: فعالية برنامج تدريبي باستخدام التعلم الرقمي في تنمية الإدراك البصري للتلاميذ ذوي الإعة السمعية بالمرحلة الابتدائية
المؤلف: نورا عادل أبو العنين السيد
الناشر: جامعة قناة السويس - كلية التربية بالإسماعيلية
سنة النشر: 2022

📚 المقدمة: فعالية التعلم الرقمي في تنمية الإدراك البصري

تعتبر حاسة السمع من أهم حواس الإنسان، ومن خلالها يكتسب القدرات اللغوية ومهارات التواصل، ويواجه ذوو الإعاقة السمعية تحديات كبيرة في فهم موضوعات الحديث وتكوين المفردات اللغوية، مما يجعلهم يعتمدون بشكل أساسي على حاسة البصر في اكتساب المعارف والمهارات، وعليه تأتي أهمية البحث في توظيف التكنولوجيا الحديثة.

تتجسد المشكلة البحثية في قصور مهارات الإدراك البصري لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الابتدائية، وهو ما يؤثر سلبًا على أدائهم الأكاديمي وتفاعلهم الاجتماعي، الأمر الذي استدعى تصميم برنامج تدريبي متكامل يعتمد على تقنيات التعلم الرقمي لمعالجة هذا القصور وتنمية القدرات الإدراكية لديهم.

💡 إطار ومفاهيم التعلم الرقمي والإدراك البصري

يعرف التعلم الرقمي بأنه تقديم محتوى تعليمي عبر الوسائط والتقنيات المعتمدة على الكمبيوتر وشبكاته، مما يتيح التفاعل النشط للمتعلم مع المادة العلمية والمعلم ومع أقرانه بصورة متزامنة أو غير متزامنة، ويوفر بيئة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروفه وقدراته الفردية.

من ناحية أخرى، يمثل الإدراك البصري عملية عقلية نشطة واختيارية ومنظمة تتيح للفرد استقبال المثيرات البصرية عبر حاسة البصر وتنظيمها وتفسيرها وإعطاءها المعاني والدلالات المرتبطة بالخبرات السابقة، وهو ما يُمكّن الطفل الأصم وضعيف السمع من التوافق مع البيئة المحيطة واكتساب المعرفة بكفاءة عالية.

🎯 منهجية الدراسة والأدوات المستخدمة

اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج شبه التجريبي ذي المجموعتين التجريبية والضابطة، حيث تم تطبيق أدوات البحث على عينة قوامها عشرون تلميذاً وتلميذة من مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالزقازيق، ممن تراوحت أعمارهم الزمنية بين تسع إلى اثنتي عشرة سنة، وتم تقسيمهم متساوياً إلى مجموعتين.

تمثلت أدوات الدراسة في مقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الخامسة لتقييم القدرات المعرفية، ومقياس الإدراك البصري المعد من قبل الباحثة والذي يتضمن أبعاداً متعددة مثل التمييز البصري وإدراك العالقات المكانية والتكامل البصري الحركي، إلى جانب البرنامج التدريبي الرقمي المقترح.

مجموعة الدراسةعدد الأفرادالعمر الزمني (متوسط)الأداة الرئيسية
المجموعة التجريبية1010.80 سنةالبرنامج الرقمي والمقياس
المجموعة الضابطة1011.00 سنةالقياس التقليدي فقط

📊 النتائج والتحليل الإحصائي للبرنامج التدريبي

أسفرت النتائج الإحصائية عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى واحد في الألف بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لأبعاد مقياس الإدراك البصري لصالح أفراد المجموعة التجريبية، مما يؤكد الفعالية الكبيرة للبرنامج.

كما أثبتت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي بعد مرور شهر من انتهاء البرنامج، مما يدل على استمرارية أثر التدريب وثبات التحسن الملاحظ في مهارات الإدراك البصري لدى التلاميذ.

📌 الخاتمة: آفاق دمج التكنولوجيا في التربية الخاصة

تؤكد هذه الدراسة بوضوح أن استخدام البرامج التدريبية المعتمدة على التعلم الرقمي يمثل استراتيجية علاجية وتربوية بالغة الفعالية في تحسين وتنمية مهارات الإدراك البصري لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، وتجاوز الصعوبات النمائية والأكاديمية التي تواجههم.

تفتح هذه النتائج آفاقاً واسعة أمام مؤسسات التربية الخاصة لضرورة دمج التطبيقات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية وتدريب المعلمين والأسر على تفعيلها لتحقيق جودة الحياة والاندماج الشامل للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

🎯 كيف يمكن للمدارس والمعلمين دمج وسائل التعلم الرقمي بشكل يومي لدعم التلاميذ ذوي الإعاقة السمعية؟

🔗 الرابط

اضغط هنا

فهرس المقالات