برنامج قائم على القصص الرقمية لتعديل اتجاهات الأطفال العاديين نحو أقرانهم ذوي الإلعاقة الفكرية المدمجين وأثره على التقبل المتبادل

📘 التفاصيل
العنوان: برنامج قائم على القصص الرقمية لتعديل اتجاهات الأطفال العاديين نحو أقرانهم ذوي الإلعاقة الفكرية المدمجين وأثره على التقبل المتبادل
المؤلف: منى النوبي سلمان يونس
الناشر: جامعة القاهرة
سنة النشر: 2020
📚 المقدمة: دمج ذوي الاحتياجات الخاصة
يُعد التلاميد ذوي الاحتياجات الخاصة من دعائم أي مجتمع متقدم، حيث إن رقي المجتمعات وتحضرها تقاس بما توفره لتلك الفئة من خدمات ورعاية، لاسيما الخدمات التربوية التي تم تقديمها لهم في بيئة أقل تقيدا وجنبا إلى جنب مع التلاميذ العاديين وهو ما يسمي بنظام دمج الصفوف. ويعد نظام الدمج من النظم الهامة التي بدأت عالميا منذ سبعينات القرن المنصرم، والتي أثير حولها جدل واسع، والتي تم تطبيقها في الوطن العربي ولا يزال يواجه مجموعة من التحديات.
💡 إشكالية دمج ذوي الإلعاقة الفكرية
برزت مشكلة الدراسة الحالية أثناء عمل الباحث مع ذوي الإلعاقة الفكرية في إحدى مدارس الدمج، وكانت هي مصدر إحساسها بالمشكلة فقد لاحظت الاتجاهات المتباينة للأطفال العاديين نحو وجود طفل ذو إعاقة مع أقرانه العاديين في الصف وكانت هذه الاتجاهات ظاهرة في سلوكهم وفي تعليقاتهم بشكل عام فأدركت مهامها لان تقتصر على التدريس في هذا الصف ولكن على خلق جو من تقبل الاختلاف والاحترام المتبادل.
📖 دور القصص الرقمية في تعديل الاتجاهات
تأتي التحديات التكنولوجية ووجود الاجهزة المختلفة ووجود الاجهزة المختلفة وجد الأطفال أن أصبحت في متناول أيديهم من خلال الحاسب الآلي والتي تجذب انتباههم وتؤثر فيهم وفي سلوكهم تأثيرا واضحا كانت مواجهة تلك التحديات التي تواجه الأطفال من دواعي مواكبة التطوير الأمر الذي دعي الكثيرين إلى البحث في السبل التي تساعد الأطفال العاديين على فهم الواقع من حولهم وتنميتهم.
🎯 نتائج الدراسات والبرامج التطبيقية
أكدت الدراسات والبحوث العلمية على أهمية الأنشطة المدرسية في دمج الأطفال المعاقين فكريا وسمعيا مع الأطفال العاديين ودراسة عبد المطلب أمين والتي أشارت إلى اتجاهات طلاب الجامعة نحو ذوي الإعاقة، ومشكلاتهم في البيئة الأسرية والمدرسية ودور الخدمات النفسية في رعايتهم ودراسة ساره حسن والتي أشارت إلى أثر التفاعل الخاصي على اتجاهات الأطفال الأسوياء نحو ذوي الإعاقة الفكرية.
📌 الخاتمة: آفاق دمج ذوي الاحتياجات الخاصة
من خلال العرض السابق يتضح أهميه القصة الرقمية الأمر الذي دعا إلى محاولة تقصى أثرها في تعديل إتجاهات الأطفال العاديين نحو أقرانهم ذوي الإلعاقة الفكرية في المرحلة الابتدائية ولاسيما أن الدراسات السابقة لم تطرق منها لدور القصص الرقمية في تعديل إتجاهات الأطفال العاديين في مدارس الدمج.
🎯 كيف يمكن للمؤسسات التعليمية تعزيز ثقافة الدمج الشامل وتقبل الآخر لدى الأطفال منذ الصغر؟