فاعلية برنامج قائم على اللعب الموجه في تحسين الاستجابات الانفعالية لأطفال اضطراب التوحد ذوي الأداء الوظيفي المرتفع

📘 التفاصيل
العنوان: فاعلية برنامج قائم على اللعب الموجه في تحسين الاستجابات الانفعالية لأطفال اضطراب التوحد ذوي الأداء الوظيفي المرتفع
المؤلف: محمد سيد عبدالواحد أحمد
الناشر: جامعة بني سويف - كلية التربية للطفولة المبكرة - قسم العلوم النفسية
سنة النشر: 2022
📚 المقدمة: فاعلية برنامج قائم على اللعب الموجه في تحسين الاستجابات الانفعالية لأطفال اضطراب التوحد ذوي الأداء الوظيفي المرتفع
تُعد مرحلة رياض الأطفال مرحلة تعليمية هامة لا تقل أهمية عن المراحل التعليمية الأخرى، حيث تتطلب عناية خاصة واهتماماً فائقاً بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا سيما أطفال اضطراب التوحد.
يسلط هذا البحث الضوء على فئة هامة من الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التفاعل الاجتماعي وفهم المشاعر، مما يجعل التدخل المبكر باستخدام استراتيجيات مثل اللعب الموجه ضرورة حتمية لتحسين جودة حياتهم وتنمية مهاراتهم الانفعالية.
🧸 إطار اضطراب التوحد والأداء الوظيفي المرتفع
يُعرّف اضطراب التوحد بأنه اضطراب نمائي معقد يظهر خلال السنوات الأولى من العمر ويؤثر على التواصل الاجتماعي والتفاعل واللغة، مع وجود سلوكيات نمطية ومحدودية في الاهتمامات.
يتميز أطفال التوحد ذوو الأداء الوظيفي المرتفع بقدرات معرفية جيدة مقارنة بغيرهم، إلا أنهم يعانون من قصور واضح في فهم التعبيرات الانفعالية للآخرين والتعبير عن مشاعرهم الخاصة، مما يتطلب برامج علاجية متخصصة.
🎮 اللعب الموجه كأداة علاجية وتربوية
يُعد اللعب وسيلة أساسية للطفل، وعند توجيهه بشكل مدروس يصبح أداة فعالة لتعديل السلوكيات واكتساب مهارات جديدة، خاصة لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
يعتمد اللعب الموجه على توفير بيئة تفاعلية آمنة ومحبة تساعد الطفل على الاندماج مع الآخرين، وفهم الانفعالات الأساسية مثل الفرح والحزن والغضب، مما يسهم في تطوير الذكاء العاطفي لديه.
📊 منهجية الدراسة وأدوات القياس
اعتمد الباحث على المنهج شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة، وتكونت عينة الدراسة من (7) أطفال من ذوي اضطراب التوحد ذوي الأداء الوظيفي المرتفع ممن تتراوح أعمارهم بين (4-6) سنوات.
تم استخدام مقياس كارز 2 (CARS2) لتشخيص التوحد، بالإضافة إلى إعداد مقياس الاستجابات الانفعالية والبرنامج التدريبي القائم على اللعب الموجه من قبل الباحث لضمان دقة النتائج وفعالية التدخل.
📈 نتائج الدراسة ومناقشتها
أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في مقياس الاستجابات الانفعالية.
كما أثبتت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين البعدي والتتبعي، مما يدل على استمرارية فاعلية البرنامج وتثبيت الأثر العلاجي لدى الأطفال المستهدفين لفترة ما بعد انتهاء التطبيق.
📌 الخاتمة: آفاق جديدة لتاهيل أطفال التوحد
تؤكد هذه الدراسة على الأهمية البالغة لتصميم برامج تدخل مبكر تعتمد على اللعب الموجه لتنمية الجانب الانفعالي والاجتماعي لدى أطفال اضطراب التوحد.
إن دمج الأنشطة التفاعلية واللعب المنظم يسهم بشكل مباشر في كسر العزلة النفسية لهؤلاء الأطفال وتمكينهم من التعبير عن مشاعرهم بطرق سليمة ومقبولة اجتماعياً.
🎯 كيف يمكن للمؤسسات التعليمية دمج استراتيجيات اللعب الموجه بشكل دائم داخل مناهج رياض الأطفال لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟