تنمية أنظمة اللغة لخفض صعوبات اللغة الشفهية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية

تنمية أنظمة اللغة لخفض صعوبات اللغة الشفهية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية

غلاف تنمية أنظمة اللغة لخفض صعوبات اللغة الشفهية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية

📘 التفاصيل

العنوان: تنمية أنظمة اللغة لخفض صعوبات اللغة الشفهية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية
المؤلف: محمود علي عزيز الدين علي
الناشر: جامعة عين شمس - كلية البنات للآداب والعلوم والتربية
سنة النشر: 2023

📚 المقدمة: تنمية أنظمة اللغة لخفض صعوبات اللغة الشفهية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية

تُعد اللغة من أهم الموضوعات الحيوية التي شغلت عقول العلماء والباحثين في مجالات علم النفس، والتربية، واللغويات، كونها الأداة الأساسية للتواصل البشري، وبناء العلاقات الاجتماعية، وتحقيق التوافق النفسي والتربوي. وفي سياق العملية التعليمية، يواجه بعض الأطفال تحديات ملحوظة في اكتساب المهارات اللغوية مقارنة بأقرانهم، وتبرز هذه التحديات بشكل جلي لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، حيث تعاني هذه الفئة من قصور واضح في اللغة الشفهية بفروعها المختلفة، سواء على مستوى الفهم الاستماعي أو التعبير الشفهي، مما يؤثر سلبًا على تحصيلهم الأكاديمي وتكيفهم الاجتماعي والنفسي داخل البيئة المدرسية.

تتكون البنية اللغوية للإنسان من خمسة أنظمة أساسية متكاملة ومتفاعلة فيما بينها، وهي: النظام الصوتي (الفونولوجي)، والنظام الدلالي (السيمانتي)، والنظام الاشتقاقي (المورفولوجي)، والنظام التركيبي (النحوي)، والنظام البراجماتي (الاستخدامي). إن أي خلل يصيب أي نظام من هذه الأنظمة ينعكس بالضرورة على كفاءة التواصل اللفظي ككل. ومن هذا المنطلق، جاءت هذه الأطروحة الأكاديمية لتسليط الضوء على هذه الإشكالية، وتقديم حلول علاجية ونمائية مستندة إلى برامج تدريبية مصممة خصيصًا لتنمية أنظمة اللغة، بهدف خفض صعوبات اللغة الشفهية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية، وتوفير بيئة تعليمية دامجة وداعمة لهم.

🧠 الإطار النظري لأنظمة اللغة وصعوبات التعلم

ارتكزت الدراسة على إطار نظري شامل يربط بين المتغيرات الأساسية للمادة العلمية، حيث استعرضت المفهوم الشامل لأنظمة اللغة الخمسة وطرق اكتسابها تطوريًا لدى الأطفال العاديين، ومقارنة ذلك بأنماط النمو لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم. يمثل النظام الصوتي اللبنة الأولى في بناء اللغة، حيث يتعامل مع الأصوات والمقاطع والوعي الصوتي والقدرة على الدمج والإغلاق السمعي. يليه النظام الدلالي الذي يعنى بفهم معاني المفردات وتحديد الترادف والتضاد والتشابه، ثم النظام الاشتقاقي المعني بتصريف الأفعال والأسماء والتثنية والجمع، والنظام التركيبي الذي يحكم بناء الجملة وقواعدها النحوية، وصولًا إلى النظام البراجماتي الذي ينظم استخدام اللغة في السياقات الاجتماعية المختلفة.

من جهة أخرى، تناولت الأدبيات العلمية المرتبطة بصعوبات اللغة الشفهية الأسباب الكامنة وراء عجز الأطفال ذوي صعوبات التعلم عن مجاراة أقرانهم في الاستقبال والتعبير. تشير الدراسات والتقارير الإحصائية إلى أن نسبة كبيرة من هؤلاء الأطفال يعانون من اضطرابات لغوية متداخلة تؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على تخزين الكلمات واسترجاعها، وفهم الجمل المركبة، وتوظيف الإشارات الاجتماعية واللفظية بشكل سليم. وقد أظهرت الأدبيات أن التدخل المبكر واستخدام برامج علاجية تستهدف أنظمة اللغة بشكل متكامل يسهم بدرجة كبيرة في تقليص الفجوة اللغوية وتعزيز قدرات التواصل الفعّال لديهم.

  • النظام الصوتي: يركز على الوعي الفونولوجي ومعالجة المقاطع والأصوات.
  • النظام الدلالي: يهتم بمعاني الكلمات والعلاقات الدلالية بين المفردات.
  • النظام الاشتقاقي: يعالج تصريف الأبنية اللغوية والمورفيمات المختلفة.
  • النظام التركيبي: يختص بقواعد النحو وبناء الجمل وصياغتها بدقة.
  • النظام البراجماتي: ينظم المهارات الاجتماعية للغة وتوظيفها سياقيًا.

⚙️ منهجية الدراسة وإجراءاتها الميدانية

اعتمد الباحث في هذه الأطروحة على المنهج التجريبي ذي المجموعتين (التجريبية والضابطة) لملائمته لطبيعة أهداف البحث، والوقوف على أثر المتغير المستقل الممثل في

🔗 الرابط

اضغط هنا