فعالية الفنون الأدائية في تنمية مهارتي الإستماع والتحدث لدى أطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم النمائية

فعالية الفنون الأدائية في تنمية مهارتي الإستماع والتحدث لدى أطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم النمائية

غلاف فعالية الفنون الأدائية في تنمية مهارتي الإستماع والتحدث لدى أطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم النمائية

📘 التفاصيل

العنوان: فعالية الفنون الأدائية في تنمية مهارتي الإستماع والتحدث لدى أطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم النمائية
المؤلف: آية محمد محمد أحمد الغزولي
الناشر: كلية التربية النوعية - جامعة بنها
سنة النشر: 2019

📚 المقدمة: فعالية الفنون الأدائية في تنمية مهارات أطفال الروضة

تعتبر مرحلة رياض الأطفال أساس بناء شخصية الطفل وتطوير قدراته العقلية والمعرفية، وتبرز هنا أهمية العناية بفئة ذوي صعوبات التعلم النمائية لكونها الأساس الذي تُبنى عليه المهارات الأكاديمية لاحقاً. وتهتم هذه الدراسة بتوظيف الفنون الأدائية المختلفة كوسيلة علاجية وتربوية فعالة لتنمية مهارات الاستماع والتحدث لدى أطفال الروضة الذين يعانون من قصور في هذه الجوانب الأساسية للتواصل الفعال.

تتجلى أهمية البحث في سد الفجوة القائمة بين النظريات التربوية والتطبيق العملي داخل مؤسسات رياض الأطفال، حيث تسعى الباحثتان لتقديم حلول مبتكرة عبر أنشطة تفاعلية ومحببة للأطفال تسهم في علاج اضطرابات النطق والكلام وتعزز ثقة الطفل بنفسه وتفاعلهم الاجتماعي مع أقرانهم والبيئة المحيطة بهم.

🎨 الإطار النظري: الفنون الأدائية وأثرها اللغوي

تمثل الفنون الأدائية بمختلف أشكالها كالدراما المسرحية، والأنشطة الحركية، والموسيقية، والقصصية بيئة خصبة لتحفيز النمو اللغوي لدى الأطفال. فالاستماع والتحدث هما الركيزتان الأساسيتان اللتان لا يمكن استبدالهما في عملية اكتساب اللغة، ومن خلال دمج الفنون يكتسب الطفل القدرة على التمييز السمعي وفهم معاني الكلمات واستخدامها بشكل صحيح.

تشير الأدبيات التربوية إلى أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية يحتاجون إلى أساليب غير تقليدية تتجاوز التلقين التقليدي، وهنا يأتي دور الأنشطة الفنية والدرامية لتوفير مثيرات حسية سمعية وبصرية تساعد على تركيز الانتباه وتخزين المعلومات واسترجاعها بمرونة أكبر، مما ينعكس إيجاباً على تحصيلهم الدراسي ومستواهم اللغوي.

⚙️ منهجية البحث وإجراءاته التجريبية

اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج شبه التجريبي لتحديد مدى فاعلية البرنامج المقترح القائم على الفنون الأدائية. وتكونت عينة البحث من (11) طفلاً وطفلة من روضتي معهد طحلة الابتدائي ومعهد شبلنجة الابتدائي بمحافظة القليوبية، ممن تتراوح أعمارهم بين (5-6) سنوات، وتم التأكد من تجانسهم في العمر الزمني ونسبة الذكاء باستخدام الأدوات المناسبة.

تضمنت أدوات البحث قائمة بمهارات الاستماع والتحدث، ومقياسين لمهارات الاستماع والتحدث لأطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم النمائية، بالإضافة إلى برنامج تدريبي متكامل استمر لمدة عشرة أسابيع بواقع ثلاثة أنشطة أسبوعياً، مع استخدام الأساليب الإحصائية الملائمة لمعالجة البيانات واستخلاص النتائج.

📊 النتائج والتفسير والمناقشة

أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة البحث في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في كل من مقياسي الاستماع والتحدث وأبعادهما المختلفة، مما يؤكد الفاعلية الكبيرة للبرنامج التدريبي المقترح في تحسين المهارات المستهدفة لدى الأطفال.

كما أثبتت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات القياسين البعدي والتتبعي، وهو ما يدل على استمرار أثر البرنامج وثبات التحسن لدى الأطفال بعد فترة من انتهاء التطبيق. وتتفق هذه النتائج مع العديد من الدراسات السابقة التي أكدت أهمية الأنشطة الإبداعية والفنون في تخفيف حدة صعوبات التعلم وتطوير القدرات التواصلية.

📌 الخاتمة: آفاق جديدة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة

تؤكد هذه الدراسة بوضوح أن دمج الفنون الأدائية في مناهج رياض الأطفال يمثل استراتيجية ناجحة وفعالة لتنمية مهارات التواصل اللغوي لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية. إن توفير بيئة تعليمية محفزة وممتعة يعتمد على اللعب والدراما يسهم بشكل مباشر في بناء ثقة الطفل بنفسه وتجاوز التحديات التي تواجهه في مراحل نموه المبكرة.

🎯 كيف يمكن للمعلمين وأولياء الأمور الاستفادة من الأنشطة الفنية والدرامية اليومية لدعم الأطفال الذين يعانون من تأخر لغوي أو صعوبات في الانتباه؟

🔗 الرابط

اضغط هنا

فهرس المقالات