فعالية برنامج قائم عمي اإلرشاد بالواقع لخفض قمق المستقبل وأثره عمي نوعية الحياه لدي أمهات أطفال اضطراب التوحد

📘 التفاصيل
العنوان: فعالية برنامج قائم عمي اإلرشاد بالواقع لخفض قمق المستقبل وأثره عمي نوعية الحياه لدي أمهات أطفال اضطراب التوحد
المؤلف: مي حسن محمد حواس
الناشر: جامعة المنصورة - كلية التربية
سنة النشر: 2024
📚 المقدمة: فعالية برنامج قائم عمي اإلرشاد بالواقع لخفض قمق المستقبل وأثره عمي نوعية الحياه لدي أمهات أطفال اضطراب التوحد
تتناول هذه الدراسة الأكاديمية إحدى أهم القضايا النفسية والتربوية المعاصرة، وهي المعاناة المستمرة التي تعيشها أمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد، وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية جمة. إن إنجاب طفل مصاب بالتوحد يمثل نقطة تحول كبرى وصدمة قاسية للأحلام الأسرية، مما يتطلب تدخلاً إرشادياً مبكراً ومنهجياً لمواجهة التحديات المصاحبة لهذه الإعاقة المستمرة مدى الحياة.
🧠 إطار مفاهيمي متكامل: التوحد وقلق المستقبل
يمثل اضطراب التوحد اضطراباً نمائياً عصبياً معقداً يظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، ويتسم بقصور أساسي في التواصل والتفاعل الاجتماعي، إلى جانب الأنماط السلوكية المحدودة والنمطية. هذا الوضع يضع عبئاً مضاعفاً على الأسرة وخاصة الأم، مما يولد لديها حالة من "قلق المستقبل" المستمر المرتبط بالمصير الصحي والمهني والاجتماعي لطفلها.
🎯 منهجية الدراسة وأدوات القياس الميداني
اعتمدت الباحثة على المنهج شبه التجريبي ذي التصميم القبلي والبعدي والتتبعي لمجموعتين: تجريبية وضابطة. وتكونت عينة الدراسة من (16) أماً من أمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد بجمعية رسالة بدكرنس، حيث تم إعداد مقياسين علميين دقيقين لقياس قلق المستقبل ونوعية الحياة، بالإضافة إلى تصميم برنامج إرشادي مستند إلى أسس وفنيات العلاج الواقعي لجلاسر.
🛠️ تطبيق البرنامج الإرشادي الواقعي وفنياته
استند البرنامج الإرشادي إلى فنيات العلاج الواقعي التي تركز على الحاضر وتحمل المسؤولية والالتزام بالاختيارات السلوكية الإيجابية. تضمن البرنامج جلسات جماعية وفردية مكثفة اعتمدت على المحاضرة، المناقشة، لعب الدور، التعزيز الإيجابي، التكليفات المنزلية، وتطبيق خطوات نظام (WDEP) لمساعدة الأمهات على مواجهة الواقع وتعديل الأفكار اللاعقلانية.
📊 النتائج الإحصائية وتأثير البرنامج العلاجي
أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية في خفض قلق المستقبل وتحسين نوعية الحياة. كما ثبت استمرار تأثير البرنامج بوجود فروق غير دالة بين القياسين البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية، مما يؤكد فعالية الإرشاد الواقعي في تحقيق استقرار نفسي مستدام للأمهات.
📌 الخاتمة: نحو دعم نفسي مستدام لأسر التوحد
تؤكد الدراسة في خاتمتها على ضرورة تفعيل البرامج الإرشادية المستندة إلى العلاج الواقعي داخل مراكز التربية الخاصة، وتوفير الدعم الاجتماعي والنفسي المستمر لأمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد لتمكينهن من مواجهة أعباء الرعاية بتفاؤل وفاعلية عالية.
🎯 كيف يمكن للمجتمع المحلي ومؤسسات المجتمع المدني أن تسهم في تخفيف العبء النفسي وقلق المستقبل عن أمهات أطفال التوحد؟