برنامج تدريبي لخفض بعض اضطرابات التكامل الحسي لتحسين الانتباه والإدراك لدى عينة من الأطفال ذوي الشلل الدماغي بمرحلة الطفولة

برنامج تدريبي لخفض بعض اضطرابات التكامل الحسي لتحسين الانتباه والإدراك لدى عينة من الأطفال ذوي الشلل الدماغي بمرحلة الطفولة

غلاف برنامج تدريبي لخفض بعض اضطرابات التكامل الحسي لتحسين الانتباه والإدراك لدى عينة من الأطفال ذوي الشلل الدماغي بمرحلة الطفولة

📘 التفاصيل

العنوان: برنامج تدريبي لخفض بعض اضطرابات التكامل الحسي لتحسين الانتباه والإدراك لدى عينة من الأطفال ذوي الشلل الدماغي بمرحلة الطفولة
المؤلف: آلاء حسن فتحي إبراهيم
الناشر: معهد البحوث والدراسات العربية
سنة النشر: 2022

📚 المقدمة: أبعاد الشلل الدماغي والتكامل الحسي

يمثل الشلل الدماغي أحد أكثر الاضطرابات النمائية والحركية انتشاراً في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث ينتج عن إصابة أو تلف غير متطور في الجهاز العصبي المركزي خلال مراحل نمو الدماغ الأولى. وعلى الرغم من أن العرض الظاهري الأكثر وضوحاً لهذا الاضطراب يتمثل في الخلل الحركي وعدم التناسق العضلي، إلا أن الأدبيات التربوية والطبية الحديثة تؤكد على أن الشلل الدماغي هو اضطراب حس-حركي شامل. إذ ترافقه في كثير من الأحيان مشاكل معقدة في معالجة المدخلات الحسية المختلفة القادمة من البيئة أو من داخل الجسم، مما ينعكس سلباً على القدرات المعرفية العليا للطفل وفي مقدمتها عمليتا الانتباه والإدراك البصري.

تُعد نظرية التكامل الحسي، التي أرست دعائمها الكاتبة والباحثة جين أيرز، مدخلاً عالجياً وتربوياً محورياً لتفسير المشكلات الحسية لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعبر التكامل الحسي عن القدرة العصبية على تنظيم وتنقية وتفسير المعلومات الحسية القادمة عبر الحواس المختلفة (كالبصر، والسمع، واللمس، والحس الدهليزي، والحس العميق) لتمكين الدماغ من إصدار استجابات تكيفية ملائمة للبيئة. وعندما يعاني طفل الشلل الدماغي من خلل في هذه المعالجة، فإن قدرته على التركيز واختيار المثيرات البيئية المناسبة تتراجع بشكل ملحوظ، مما يعوق تطوره الأكاديمي والاجتماعي. وتأتي هذه الدراسة الأكاديمية القيمة لتسلط الضوء على فاعلية استخدام برنامج تدريبي متخصص قائم على فنيات التكامل الحسي لتخفيف حدة هذه الاضطرابات وتنمية مهارات الانتباه والإدراك لدى أطفال الشلل الدماغي.

🧠 أهداف البحث والأسئلة العلمية المصوغة

سعت الباحثة من خلال هذه الدراسة إلى تحقيق هدف رئيسي يتجسد في الكشف عن فاعلية برنامج تدريبي مستند إلى استراتيجيات وفنيات التكامل الحسي في خفض حدة بعض الاضطرابات الحسية (اللمسية، البصرية، السمعية، الدهليزية، والحس العميق)، واختبار مدى انعكاس هذا الخفض على تحسين مهارات الانتباه والعمليات الإدراكية البصرية لدى أطفال الشلل الدماغي في مرحلة الطفولة المبكرة. كما هدفت الدراسة إلى التحقق من مدى استمرارية الأثر الإيجابي للبرنامج التدريبي بعد مرور فترة متابعة زمنية قدرها شهر من انتهاء التطبيق العالي.

ولتحقيق هذه الأهداف العلمية، صيغت مشكلة الدراسة في سؤال رئيسي مفاده: ما فاعلية برنامج تدريبي لخفض بعض اضطرابات التكامل الحسي لتحسين الانتباه والإدراك لدى عينة من الأطفال ذوي الشلل الدماغي بمرحلة الطفولة؟ وانبثقت عن هذا السؤال تسعة فروض فرعية تناولت الفروق بين القياسات القبلية والبعدية والتتبعية للمجموعة التجريبية، بالإضافة إلى الفروق بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في متغيرات الدراسة الثلاثة (الاضطرابات الحسية، الانتباه، والإدراك البصري).

🛠️ أدوات الدراسة والإجراءات المنهجية

اعتمدت الباحثة على المنهج شبه التجريبي ذي التصميم القائم على مجموعتين (تجريبية وضابطة) مع تطبيق قياسات قبلية وبعدية وتتبعية. وتكونت عينة الدراسة النهائية من (10) أطفال من ذوي الشلل الدماغي البسيط، ممن تراوحت أعمارهم الزمنية بين (4 إلى 7) سنوات، وتم تقسيمهم متكافئين إلى مجموعتين: تجريبية قوامها (5) أطفال خضعوا للبرنامج التدريبي، وضابطة قوامها (5) أطفال لم يطبق عليهم البرنامج. وتم التأكد من تكافؤ المجموعتين في متغيرات العمر الزمني، ونسبة الذكاء، والمستوى الاقتصادي والاجتماعي، والدرجات القبلية في المقاييس المستعملة.

أما من حيث أدوات الجمع والقياس، فقد قامت الباحثة بإعداد واستخدام حزمة من الأدوات المقننة التي مرت بالخطوات السيكومترية الحازمة للتحقق من صدقها وثباتها، وتتمثل هذه الأدوات فيما يلي:

  • مقياس ستانفورد بينيه للذكاء (الصورة الخامسة): تعريب وتقنين صفوت فرج (2011) لضبط متغير الذكاء.
  • مقياس الاضطرابات الحسية لأطفال الشلل الدماغي: (إعداد الباحثة) ويشمل أبعاد الحس البصري، السمعي، اللمسي، الدهليزي، والحس العميق.
  • مقياس الانتباه لأطفال الشلل الدماغي: (إعداد الباحثة) ويثمن الانتباه للمثيرات البصرية والسمعية واللمسية.
  • مقياس الإدراك البصري لأطفال الشلل الدماغي: (إعداد الباحثة) ويتضمن مهارات المطابقة، التصنيف، والفرز.
  • استمارة دراسة الحالة والبرنامج التدريبي العالجي: (إعداد الباحثة) المكون من 30 جلسة تدريبية فردية.

🔗 الرابط

اضغط هنا

فهرس المقالات