فاعلية برنامج التدخل بتنمية العلاقات الاجتماعية (RDI) في خفض القلق الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين ذوي الأداء الوظيفي المرتفع

فاعلية برنامج التدخل بتنمية العلاقات الاجتماعية (RDI) في خفض القلق الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين ذوي الأداء الوظيفي المرتفع

غلاف فاعلية برنامج التدخل بتنمية العلاقات الاجتماعية (RDI) في خفض القلق الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين ذوي الأداء الوظيفي المرتفع

📘 التفاصيل

العنوان: فاعلية برنامج التدخل بتنمية العلاقات الاجتماعية (RDI) في خفض القلق الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين ذوي الأداء الوظيفي المرتفع
المؤلف: أحمد حافظ السيد
الناشر: معهد البحوث والدراسات العربية، جامعة الدول العربية
سنة النشر: 2023

📚 المقدمة: فاعلية برنامج التدخل بتنمية العلاقات الاجتماعية (RDI) في خفض القلق الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين

تعد اضطرابات طيف التوحد من الاضطرابات النمائية المعقدة التي تستوجب اهتماماً بحثياً مستمراً نظراً لما تحمله من تحديات تواصلية واجتماعية لدى الأطفال. تركز هذه الدراسة على شريحة محددة وهم الأطفال التوحديون ذوو الأداء الوظيفي المرتفع، والذين يعانون من قصور في المهارات الاجتماعية يؤدي بهم غالباً إلى العزلة والرفض من الأقران، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالقلق الاجتماعي. تسعى الدراسة للتحقق من فاعلية برنامج التدخل بتنمية العلاقات الاجتماعية (RDI) كأداة تدريبية تهدف إلى تطوير المهارات الاجتماعية وتخفيف حدة القلق المرتبط بها.

🧠 الأسس النظرية لبرنامج RDI

يستند برنامج RDI إلى فلسفة تربوية تقوم على دمج الأطفال في علاقات اجتماعية حقيقية ومستمرة. يعتمد البرنامج بشكل أساسي على تنمية المهارات التي تفتقر إليها هذه الفئة، مثل القدرة على التكيف الاجتماعي، وفهم المشاعر، وبناء علاقات تفاعلية مستقرة. لا يقتصر دور البرنامج على الطفل وحده، بل يمتد ليشمل الأسرة كطرف فاعل في عملية التنمية، مما يضمن استمرارية الأثر التدريبي في البيئة الطبيعية للطفل.

🔍 منهجية الدراسة المتبعة

اعتمد الباحث على المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة، حيث تكونت عينة الدراسة من (10) أطفال توحديين ذوي أداء وظيفي مرتفع، تم اختيارهم من أكاديمية "تنمية الطفل" بمدينة القرين. تم استخدام مجموعة من الأدوات المقننة لضمان دقة النتائج، بما في ذلك مقياس جيليام التقديري للتوحد، ومقياس القلق الاجتماعي المعد خصيصاً للدراسة. تم تطبيق البرنامج التدريبي على مدار جلسات مكثفة ركزت على تطوير مهارات التواصل والمهارات الانفعالية والاجتماعية.

المكونالوصف الإجرائي
المكون الفسيولوجيالتحكم في الاستجابات البدنية المرتبطة بالقلق مثل تسارع ضربات القلب.
المكون المعرفيتحسين التركيز والقدرة على فهم المواقف الاجتماعية وتجاوز التشتت.
المكون السلوكيتقليل استجابات الهروب من المواقف الاجتماعية وتطوير مهارات التفاعل.

📈 تحليل نتائج الدراسة

أظهرت نتائج الدراسة فاعلية ملحوظة لبرنامج RDI في خفض مستويات القلق الاجتماعي لدى أفراد العينة. كشفت المقارنة بين القياسات القبلية والبعدية عن تحسن دال إحصائياً في كافة الأبعاد المكونة للقلق الاجتماعي. كما أشارت نتائج القياس التتبعي إلى استمرارية أثر البرنامج، مما يؤكد على أهمية التدخل المبكر والمنظم في تطوير الكفاءة الاجتماعية للأطفال التوحديين ومساعدتهم على الاندماج الاجتماعي بشكل أكثر فعالية.

📌 الخاتمة: توصيات وتطبيقات

تخلص الدراسة إلى أن البرنامج يمثل وسيلة فعالة لدعم الأطفال التوحديين ذوي الأداء الوظيفي المرتفع في مواجهة تحديات القلق الاجتماعي. يوصي الباحث بأهمية تعميم هذا البرنامج في مراكز التربية الخاصة، مع التشديد على ضرورة إشراك الأسرة في العملية التدريبية لتعظيم النتائج. كما تدعو الدراسة إلى إجراء المزيد من البحوث المستقبلية التي تتناول جوانب أخرى في هذا السياق لدعم شريحة أكبر من الأطفال التوحديين.

🎯 سؤال تفاعلي: في رأيك، كيف يمكن للأسرة أن تساهم بشكل أكبر في نجاح برامج التدخل الاجتماعي الموجهة لأطفال التوحد؟

🔗 الرابط

اضغط هنا

فهرس المقالات