استخدام الرسوم المتحركة في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم

📘 التفاصيل
العنوان: استخدام الرسوم المتحركة في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم
المؤلف: مروة محمد ذكي خلف
الناشر: جامعة الزقازيق - كلية علوم الإعاقة والتأهيل
سنة النشر: 2020
📚 المقدمة: أفق تعليمي جديد للتدخل المبكر
تُشكل مرحلة الطفولة المبكرة اللبنة الأساسية في بناء شخصية الفرد، حيث تنمو المهارات النفسية والاجتماعية والمعرفية بصورة متسارعة. غير أن بعض الأطفال يتأخرون في اكتساب المهارات التفاعلية والاجتماعية المؤهلة للتعلم، وهو ما يُعرف بأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم. تأتي هذه الرسالة العلمية المقدمة من الباحثة مروة محمد ذكي خلف للحصول على درجة الماجستير من جامعة الزقازيق لتسليط الضوء على هذه الفئة المهمة، وتطوير استراتيجيات تعليمية وتأهيلية مبتكرة تعتمد على الوسائط التفاعلية والرسوم المتحركة.
تكمن أهمية الدراسة في الوقوف على النجاعة العملية للرسوم المتحركة كوسيط تربوي جذاب ومحبب للأطفال، يعمل على تحفيز الانتباه وتنمية سلوكيات التواصل والتفاعل الاجتماعي لديهم. إن التشخيص المبكر والتدخل التربوي المدروس يُعد السلاح الأكثر فاعلية لتفادي تفاقم صعوبات التعلم الأكاديمية والاجتماعية مستقبلاً، حيث أثبتت التجربة أن المثيرات البصرية والحركية المتمثلة في أفلام الكرتون الهادفة تترك أثراً عميقاً في وجدان الطفل وسلوكه اليومي.
🎯 الأهداف والمشكلة البحثية
تركزت مشكلة الدراسة حول التساؤل الرئيسي عن مدى فاعلية برنامج قائم على الرسوم المتحركة في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم. حيث يعاني هؤلاء الأطفال غالباً من ضعف القدرة على إقامة علاقات إيجابية مع الأقران، وقصور في التواصل اللفظي وغير اللفظي، بالإضافة إلى صعوبة ضبط الانفعالات واتباع التعليمات والتوجيهات داخل البيئة الصفية.
هدفت الدراسة بشكل خاص إلى إعداد وتطبيق برنامج تدريبي مستند إلى فنيات تعديل السلوك والنمذجة البصرية عبر الرسوم المتحركة، واستكشاف مدى استمرار أثر هذا البرنامج بعد فترة تتبع زمنية. تسعى هذه الأهداف العلمية إلى تقديم إضافة نوعية للمكتبة العربية وللممارسين في مجال التربية الخاصة والتأهيل الاجتماعي للطفل.
م المنهج والأدوات المستخدمة
اعتمدت الباحثة على المنهج التجريبي ذي المجموعتين (التجريبية والضابطة) مع تطبيق قياس قبلي وبعدي وتتبعي. تكونت عينة الدراسة الأساسية من 20 طفلاً وطفلة ممن انطبقت عليهم محكات الكشف المبكر والمسح النيورولوجي وانخفاض درجات مقياس المهارات الاجتماعية، حيث تم تقسيمهم متكافئاً إلى مجموعتين تجريبية وضابطة بواقع 10 أطفال في كل مجموعة.
استخدمت الدراسة مجموعة متكاملة من الأدوات القياسية والتشخيصية لضمان ضبط المتغيرات ودقة النتائج المتوصل إليها، ويمكن تلخيصها في الجدول التالي:
التعليقات
أضف تعليقاً